محمد سعيد الطريحي

100

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

ورنة دلكير از سموم اين بيابان نيستم * در عراق بر نفاق اين آرزو مىسوزدم كز سخن سنجان بزم خانخانان وهذه الأبيات أنشأها بهمدان سنة 1007 قبل قدومه إلى الهند ومات في أيام شاه جهان سنة اثنتين وأربعين والف ، كما في تاريخ محمدي . نزهه / 200 رقم 315 وفيه وفاته 1042 ه - مطلع أنوار 304 ، قاموس المشاهير - تاريخ أدبيات فارسي 4 / 508 . وأما العلماء في عصر الإمبراطور أكبر فمنهم : فتح اللّه الشيرازي ( 920 - 997 ه / 1514 - 1589 م ) الشيخ الفاضل العلامة فتح اللّه بن شكر اللّه الشيعي الشيرازي أحد العلماء المتبحرين في العلوم الدينية والفلكية والرياضية والطبية والحكمية ، ولد ونشأ بشيراز وقرأ العلم في مدرسة العلامة جمال الدين محمود ومولانا كمال الدين الشرواني ومولانا كرد بضم الكاف والمير غياث الدين منصور الشيرازي ولازمهم مدة حتى صار أوحد أبناء العصر واشتهر ذكرة في الآفاق ، فطلبه علي عادل شاه البيجابورى إلى بلاد الهند ، وطابت له الإقامة بمدينة بيجابور مدة طويلة . ولما قتل علي عادل شاه المذكور وتولى المملكة إبراهيم عادل شاه وكان صغير السن فصار لعبة في أيدي الوزراء فنفى أحدهم فتح اللّه الشيرازي عن بيجابور فدخل آكره سنة احدى وتسعين وتسعمائة فنال الحظّ والقبول من أكبر شاه وولى الصدارة سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة ، ولقبه أكبر شاه بآمين الملك ثم بعضد الدولة ثم بعضد الملك وادخله في ديوان الوزارة وكان قدوم هذا العلامة إلى الهند بركة على النظام التعليمي الاسلامي وباعثا جديدا ، وحافزا على التقدم في التعليم . وأمر راجه نودرمل ان يستصوبه في مهمات الدولة ولكن الموت لم يمهله فاغتم بموته أكبر شاه ، وقال